الكتاب الأكثر تنزيلاً
ملكةُ المناجاة
هذا الكتاب:
هذا الكتابُ ثمرةُ شوقٍ روحيٍّ طويل، ورحلةِ بحثٍ في أسرار القرب من الله تعالى، صغتُه ليكون جسرًا بين صفاء التراث النبوي، وعمق التجربة الإيمانية، وحاجة القلب المعاصر إلى السكينة والأنس بالله.
- تحدّثتُ فيه عن مَلَكة المناجاة بوصفها مقامًا رفيعًا تتربّى عليه الأرواح، وحالًا يتذوّق فيها العبد لذّة القرب، ففرّقتُ بين المناجاة والدعاء، وبيّنتُ حقيقتها، وجذورها في ميراث الأنبياء، ثم امتدادها في مدرسة آل البيت، وتجلّيها في مسالك التصوف السُّنّي.
- ولم أكتفِ بالعرض النظري، بل ربطتُ المناجاة بآثارها التربوية والإيمانية والنفسية والاجتماعية، مبيِّنًا كيف تصنع إنسانًا مطمئنَّ القلب، مستقيمَ السلوك، قويَّ الصلة بالله، رحيمًا بالخلق.
- وصغتُ فيه باقةً من المناجاة العامة والخاصة، تنبض بخضوع القلوب وهمس الأرواح، وسألتُ المولى جلّ وعلا أن يجعلها نورًا لقرّائها، وراحةً لسامعيها، وسببًا في القرب منه والأنس بحضرته.
- وأفردتُ فصولًا للقيم التي تزرعها المناجاة في القلب، وآدابها ومراتبها وأوقاتها المباركة، وأسرار ألفاظها، ليجد القارئ دليلًا عمليًا يسير به في طريق القرب خطوةً خطوة.
- إنه كتابٌ جامعٌ لمعاني الافتقار إلى الله تعالى، والذوق الروحي، والهمسات القلبية؛ فالمناجاة ليست كلماتٍ تُقال، بل حياةٌ تُعاش، وأشواقٌ تُبَثّ، وإن القلب إذا ذاق أنس القرب سلك طريق النجاة بصدق المناجاة.
الاسم:
خالد محمود البقار
وُلِدت في القُبَّة بمدينة طرابلس لُبنان, في 1/تموز-يوليو/1973م.
تَربَّيْت في بيتٍ مُتَديِّنٍ مَبْنيٍّ على القِيَمِ والمَبادئ الإسلامية, ومُتَأصٍّل بالمروءةِ والعَاداتِ والأعرافِ العربيَّة الأصيلة, ومُتَشَرِّباً بالفتُوَّة والغيرةِ العَشائريَّة النَّبيلة.
طَلَبْتُ العُلوم الشَّرعِيَّة مُنذ صِغري, ونَشَأتُ في بيتٍ مُحِبٍّ للعلم, وكانَ فيه مَكتبة غَنيَّة بِشتَّى فنون الكُتُب الشرعية التي كانت نادِرة وقتذاك.
وكان لهذه المكتبة الأثر البارِز في تَحصيل المعلوماتِ من مصادرها الأصلية, وسهولة الاطلاع على المراجع والأمَّهات التَّأليفية, مما زادَ في السَّعة المعرفية, والغنى في المادَّةِ البَحْثيَّة.
بيتنا:كانت المواضيع في بيتنا تدور حول الإسلام وشَخصيَّاته وتاريخه وحضارته, وهذا شَكَّل في داخلي نواةً ومَلَكَة مَعرفية, وسعة فقهيَّة, ساعدت في بناء الشَّخصيَّة الإسلامية المتوازنة فِقها وعقيدة وتربية.
حكمة
كلُّ شجرة تُعرفُ بنضارتها وثمارها,فلا تلتفت للنَّاس، فالحقيقة بَيِّنَة. ولا تغترَّ بالنَّاس، فالآثار واضحة, وانظر إلى أوراقك وثمارك وآثارك تعرف نفسك.
الكتاب الأكثر مبيعا
هذا الكتاب:
مِنَّة من الله تعالى ظهور هذا الكتاب بهذه الحُلَّة المُتميزة بما يلي:
- حَوى أشرَفَ العُلومِ وأرقاها وأعلاها، وهو مَعرفةُ أَسماءِ اللهِ وصِفاتِهِ العُليا جمالًا وجلالًا وكمالًا.
- تَناولَ كُلَّ اسمٍ بشكلٍ مُنفردٍ مُفَصَّلٍ مُؤَصَّلٍ، مُوصِلٍ بالقارئ إلى بحرِ الحقائقِ وكَنزِ الرَّقائق.
- تُحْفَةٌ عَقَديَّةٌ عِلميَّةٌ بطريقةٍ عمليَّةٍ تطبيقيَّةٍ، تُرَقِّي السالكَ إلى دَوْحَةِ العارفين.
- جوهرةٌ تربويَّةٌ تُرَبِّي السَّالكَ بمعاني الأسماءِ والصِّفاتِ الرَّبَّانيَّة، وترسمُ له طريقًا إلى مقاماتِ الكمالاتِ النَّبويَّة.
- جَمَعَ بين طَيَّاتِهِ الفرائدَ والفوائدَ، واللطائفَ والنَّفائسَ النُّورانيَّة بأسلوبٍ بديعٍ وذوقٍ رفيع.
- شيخٌ مُرَبٍّ يرتقي بالمريدِ إلى مراتبِ التَّأييد بمنهَجٍ رائقٍ فريد
- وَضَعَ الموازينَ والمفاهيمَ والحِكَمَ الخاصَّةَ المُستقرأةَ من أسماءِ اللهِ الحُسنى بشكلٍ لم يسبقْ له مثيل.
- سِفْرٌ جَمَعَ بين طَيَّاتِهِ اللَّمحاتِ الماتعة، والإرشاداتِ النافعة، والشروحِ الرَّائعة، والمواعظِ الجامعة، والنَّصائحِ الرافعة.
في حُبِّ سيدِنا محمد ﷺ
حَياة كُلٍّ مِنَّا كِتاب, وصَفَحاتُه نِعَمُ الله علينا من وَقْتٍ وأَحوَالٍ وأقوالٍ وفِعال.
والله بكَرَمِهِ أَعْطانا القَلمَ وعَلَّمنا, وأرْشدنا إلى ما يَجبُ أن نَكْتُبه, فما علينا إلا أن نَكْتُبَ كما عَلَّمنا وَدَلَّنا مولانا.
فقد خُلِقنا لنكتُبَ ما سَنَقرَؤه بين يدي الله تعالى, فاكتبْ ما يَسرُّكَ, واتْرُك ما يَضُرُّك.
وراجع كِتابك دائماً, فإن وَجدت فيه أنَّكَ كَتبتَ في صفحة ما لا يَليق أن تَقرؤه بين يدي مولاك, فَخُذ الممحاةَ وامحه
واكتُب مكانه ما يليق, بإخلاصٍ دَقيق, وخَطٍّ أَنيق, وحِسٍّ رقيق, فإنك تستطيع أن تَعودَ للكتاب طالما لَم تُسَلِّمه.
